الأورام الليفية ( الورم الليفي ) هي كتلة من الخلايا و الأنسجة التى يمكن ان تتواجد فى اى مكان فى الجسم. تختلف خلايا الاورام الليفية في انها تنمو و تتكاثر بمعدل أسرع بكثير من المعدل الطبيعى لباقى خلايا الجسم. و بذلك تشغل الاورام حيّز فى الجسم مما يؤدى الى اعراض مختلفة كالألم او صعوبة الأعضاء المحيطة فى القيام بوظائفها.
الاورام الليفية نوعان؛ ورم ليفي حميد و ورم ليفي خبيث.

الفرق بينهما ان الاورام الحميدة تنمو فى المكان الذى أنشئت منه و لا تنتشر. اما الاورام الخبيثة فهى تنمو بسرعة و توحش اكبر، و تنتشر الأورام الى أماكن بعيدة فى الجسم ، اشهر تلك الأماكن هى المخ و العظام.

الورم الليفى ( او الاورام الليفية او الياف الرحم او تليف الرحم او اللوفة الرحمية او الفيروم الرحمى ) كلها مسميات تطلق على اورام الرحم الحميدة التى تنشأ فى جدار الرحم من خلايا العضلات و الأنسجة الليفية و تنمو بمعدل أسرع من باقى خلايا الرحم فتشغل حيّز يؤدى الى اعراض، اهمها، الالم المصاحب للدورة الشهرية، النزيف الرحمى ( او النزف المهبلى ) ، صعوبة الحمل و الانجاب ، حدوث اجهاض ، العقم ، الضغط على القولون ( الامساك ) او المثانة ( كثرة التبول ).
و تعتمد الاورام بصورة عامة فى نموها على وصول الدم لها بغزارة او التغذية عن طريق الشرايين. و الاورام الليفية فى الرحم من اشهر تلك الأمثلة حيث تتغذى بشراهة على الدم من شريان الرحم لتنمو.

ورم ليفى فى الرحم ، ورم ليفى خارج الرحم ، ورم ليفى فى عنق الرحم
و بسبب تلك الحقيقة عن الاورام الليفية ، تصبح الجراحة لإزالة تلك الاورام الليفية فى أقصى الخطورة، حيث تصبح المريضة معرضة للنزيف الغزير و فقدان الدم و عرضى لاستئصال الرحم فى النهاية لإنقاذها.
و بسبب تلك المعلومة ايضا يصبح علاج سد شريان الاورام الليفية فى الرحم علاج فعال جداً و امن للمريضة.
و بالاضافة الى تغذية الاورام الليفية بالدماء، يعد هرمون الاستروجين عامل رئيسى لنمو الاورام الليفية فى الرحم. و يظهر هذا التأثير على الاورام الليفية فى الحمل و مع النساء الذين يتناولون أقراص منع الحمل . كما نرى ان الاورام الليفية يبطأ نموها جداً فى سن اليأس بعد انقطاع الدورة.

 

fibroids